احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
795
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حَسِيرٌ تامّ بِمَصابِيحَ جائز لِلشَّياطِينِ حسن السَّعِيرِ تامّ لمن قرأ عذاب جهنم بالرفع ، وليس بوقف على قراءة الأعرج عذاب جهنم بالنصب عطفا على عذاب السعير جَهَنَّمَ كاف الْمَصِيرُ تامّ ومثله : من الغيظ ، عند أبي حاتم أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ كاف ، لأن قالوا وما بعده جواب الاستفهام واعتراف بمجيء النذير لهم ، وفيه دليل على جواز الجمع بين حرف الجواب ونفس الجملة المجاب بها ، إذ لو قالوا بلى لفهم المعنى ، ولكنهم أظهروه تحسرا وزيادة في غمهم على تفريطهم في قبول النذير ، ونذير الثاني عدّه المدني الأخير رأس آية ، فعلى قوله تكون السورة إحدى وثلاثين آية مِنْ شَيْءٍ جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل إِنْ أَنْتُمْ مفعول قلنا أو مفعول قول الخزنة المحذوف ، أي : قالت الخزنة إن أنتم ، أو هو من قول الكفار للرسل الذين جاءوا نذرا لهم أنكروا أن اللّه أنزل شيئا كَبِيرٍ كاف أَوْ نَعْقِلُ ليس بوقف ، لأن جواب لو ما بعده فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ كاف فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ حسن لِأَصْحابِ السَّعِيرِ تامّ بِالْغَيْبِ ليس بوقف ، لأن خبر إنّ لم يأت بعد كَبِيرٌ تامّ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ كاف الصُّدُورِ تامّ مَنْ خَلَقَ حسن ، لتناهي الاستفهام الْخَبِيرُ تامّ ذَلُولًا جائز فِي مَناكِبِها ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله مِنْ رِزْقِهِ كاف النُّشُورُ تامّ ، قرأ قنبل النُّشُورُ ، و أَمِنْتُمْ بواو مفتوحة بدل من همزة ء أمنتم في الوصل خاصة بِكُمُ